الشيخ أبو الفيض الناكوري
29
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
العمل ، أو المسلك المحمود ، أو معالم الإسلام سمعا ودركا وَإِنْ مطروح الاسم كما دلّ اللّام علاه ومحموله كانُوا أهل أمّ الرّحم مِنْ قَبْلُ أمام ورود محمد - علاه السلام - لَفِي ضَلالٍ حول صراط السّواء مُبِينٍ ( 2 ) ساطع لا عدل له . وَآخَرِينَ مِنْهُمْ أولاد ماء السماء ورّاد وراء عهد الرسول - علاه السلام - لَمَّا لم يَلْحَقُوا ما وصلوا بِهِمْ المراد رهط ما أدركوا عهده وَهُوَ اللّه الْعَزِيزُ كامل الطول كما أرسل مرءا ما درس صدد أحد الْحَكِيمُ ( 3 ) كامل العلم العامل وآما للحكم والمصالح . ذلِكَ ما أعطاه اللّه محمدا ( ص ) ، وهو إرساله لأهل عصره وللعصور الممدود ورودها هو فَضْلُ اللَّهِ عطاءه يُؤْتِيهِ اللّه كلّ مَنْ يَشاءُ إكرامه وَاللَّهُ الملك العدل ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 4 ) العطاء الكامل . مَثَلُ حال الهود الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ علّموها وأمروا عملها ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها ما عملوها كما ما حملوها كَمَثَلِ كحال الْحِمارِ الحامل يَحْمِلُ حال أَسْفاراً أطراسا وما علمها مع الكدّ والحمل ،